عماد الدين الكاتب الأصبهاني

158

خريدة القصر وجريدة العصر

رفعت بها ، يا سيف دولة ( هاشم ) * ذرا شرف ، فوق المجرّة هامها « 34 » وزلزلت « ميّافارقبن » و « آمدا » * ببطشتها ، والحرب ذاك ضرامها « 35 » وما تلك إلا عادة مستمرّة * أبت أن برى في سيرة قطّ ذامها « 36 » وأبغضت دثر المال في حبّ دولة * بعدلك والإحسان يشفي أوامها « 37 » وزرت ( جلال الدولة ) القيل ، بعد ما * شفعت حقوقا بان منه احترامها « 38 »

--> ( 34 ) المجرّة : البياض المعترض في السماء ، والنسران من جانبيها ، ويقال « نهر المجرة » . الهام : الرؤوس ، الواحد هامة . هاشم : ( ج 3 / م 1 / ص 14 ) . ( 35 ) ميافارقين : أشهر مدينة بديار بكر ، تقدمت في 1 / 88 ، وفصلت الكلام عليها في كتابي « معجم الأقاليم » ذاك : مشتعل . ضرامها : لهب نارها . ( 36 ) الذام : العيب . ( 37 ) الدثر : الكثير من كل شيء . الأوام : العطش الشديد . ( 38 ) جلال الدولة : لقب ( ملكشاه ) واسطة عقد الملوك السلاجقة . وقد أسلفت ترجمته في ( 1 / 89 ) . القيل : الملك ، وكان في الجاهلية يطلق على من دون الملك الأعظم من ملوك « اليمن » ، جمعه أقوال وأقيال . بان : فارق وذهب .